منوعاتنصائح وتنمية بشرية

أحسن 10 نصائح لتحقيق السعادة | وما هو مفهومها ؟

في أيامن هذه أصبحنا أكثر اندفاعا ورغبة في بلوغ السعادة ، فقد أصبحت تكتب آلاف الكتب سنويا من أجل تحقيق السعادة وآلاف البرامج التلفازية والدورات التدريبية التي تعد الناس بالسعادة إذا طبقت محاورها ، وقد يرجع دافعنا نحو بلوغ نشوة الفرح والسرور والرضى هو لأننا أكثر الأجيال تعاسة عبر التاريخ البشري ، وقد يعود ذلك أننا أصبحنا نرى أنه من حقنا أن نعيش الكثير من المتعة والرخاء ، وسبب هذا التصور هو رأيتنا الدائمة لأناس على مواقع التواصل والاعلام يعيشون حياة أكثر متعة ورخاء منا ، وهذا دفعنا لنرى أنه من حقنا أيضا أن نعيش سعداء ، لكن فحتى أغنى الدول في العالم تسجل نسبة مرتفعة من حالات الانتحار ، فقد أجريت احدى الدراسات التي أكدت أن أكثر الشعوب رخاء أكثرها تدمرا على أوضاعها .

الأمور التي تأثر على سعادتنا

– الجينات ، فجيناتنا لها تدخل في مدى سعادتنا .

– طريقة نظرتنا للأمور فقد تعيش في رخاء لا منتهي لكنك لا تشعر بقيمته ، وترى نفسك أبأس الناس في العالم ، رغم أنه في حقيقة الأمر هناك من يعيش ظروفا أسوء منك لكنه ليس حزينا .

– يأثر المحيط أيضا في نسبة سعادة الأفراد ، فإذا حصلت على نقطة 20/14 في امتحان وكنت تحتل المرتبة الأولى في القسم فهذا سيجعلك أكثر سعادة من الحصول على نقطة 20/18 في قسم تكون فيه رتبتك هي العاشرة في الترتيب .

– يأثر الجو بشكل ايجابي أو سلبي على سعادتنا ، ففي احدى الدراسات التي أجريت في يوم ممطر وآخر مشمس ، كان المشاركون أقل سعادة في الجو الممطر .

– المفاجئات تؤثر بشكل كبير على نسبة سعادتك ، فقد أجريت دراسة على بعض الأشخاص ، حيث كانت التجربة تعمد على أن يجد نصف المشاركين 6 سنتات ، والنصف الأخر من المشاركين لا يجيدون أي شيء ، فكانت المفاجأة أن الذين وجدوا 6 سنتات كانوا أكثر سعادة من الذين لم يجدوا أي شيء رغم أن المبلغ هزيل ، لذلك يمكنك أتسعد الأشخاص الذين من حولك بمفاجآت بسيطة .

كيفية الشعور بالسعادة

عش اللحظة

نظل لطيلة عمرنا نبحث عن السعادة في المستقبل ، وكلما وصلنا إلى مرحلة من المراحل التي يكون طموحنا منصب نحوها نجد أنفسنا غير سعيدين بها ، ونبحث من جديد عن هدف أخر لنجد سعادتنا ، وفي نهاية المطاف عندما نصل إلى سن كبير ، نقول ليت الأيام الخوالي تعود أتدري لماذا جدك يقول لك هذا الكلام ، لأنه لم يعش ولا لحظة من لحظات حياته ، ظل دائما يبحث عن السعادة في المستقبل ، لذلك إذا أردت أن تشعر بالسعادة لا تبحث عنها في المستقبل ، بل عليك أن تشعر بها في هذه اللحظة ، هذه اللحظة وحدها هي سعادتك .

استكشف أشياء جديدة

المشكل الذي تعانيه مجتمعاتنا أنه لا تملك ثقافة الاستكشاف ، فيظل الشخص في نفس المدينة التي ولد فيها إلى أن يموت ، لا يستكشف ولا يكتشف أشياء جديدة ، يكون روتينه اليومي متكرر ومتناسق بشكل كامل لا شيء جديد يمر في حياته ، وهذا ما يجعل الشخص يمل من وجوده في هذه الحياة ، لذلك فالاستكشاف هو سر من أسرار السعادة فدائما عليك أن تجد وتستكشف أشياء جديدة .

علاقات دافئة

أكدت احدى الدراسات التي أجريت على أطفال إلى أن أصبحوا شيوخا ، فظهر في الدراسة أن الأشخاص الذين عاشوا مع أسرهم وكونوا أسرا وما يزالون يعيشون وسط أحبائهم هم الأكثر سعادة ، رغم كونهم قد لا يكونون أكثر غنا ، فنحن بطبعنا كائنات اجتماعية ، وإذا فقدنا هذه الخاصية نصبح أقل سعادة ، والعلاقات التي تكون دافعا نحو الساعدة هي العلاقات التي لا يرافقها مصلحة من أي طرف ، سوى مصلحة التواسي والمحبة .

السلام الداخلي أهم خطوة لبلوغ السعادة

لا يوجد شخص في العالم يبحث عن السعادة إذا لم يعرف أنه يجب أن يحافظ على السلام الداخلي والخارجي ، فالداخلي منه هو انشاء تصالح مع مكونات الذات “المشاعر والعقل والجسد” ، فإذا لم يكن هناك تصالح وتعاون بين هاذين ثلاثة فلن تكون هناك سعادة ، وعلى العقل أن يكون هو القائد لأنه هو القادر على انشاء هذا التصالح . أما الالسلام الخارجي هو انشاء علاقات سليمة الناس وتجنب العلاقات المسمومة .

كن ايجابيا وممتنا

تراودنا في اليوم عشرات الأفكار والآراء فتستحوذ الأفكار السلبية على 80% منها ، وهذا بسبب الكم الكبير من الطاقة السلبية التي أصبح عالمنا يستقبله بسبب الدعايات ….. لذلك إذا استطعت أن تسيطر على الأفكار السلبية وتنقص نسبتها إلى 40% أو أقل فستكون أكثر سعادة وأكثر شخص في هذا العالم امتنانا ، فعدم رضانا عن أنفسنا يجعلنا نستقبل الطاقة السلبية ونحتفظ بها داخلنا ، إلى أن تسبب لنا مشاكلا نفسية ، وأفضل طريقة للحصول على الامتنان هي عدم مقارنة نفسك بأحد .

جد رسالتك في الحياة

على كل شخص أن تكون له رسالة في الحياة قضية يدافع عنها ، لأن الحياة لن يكون لها أي معنى إذا لم نجد شيئا وهدفا وشغفا نود الوصول له والدفاع عنه ، ليس بالضرورة مادي فقد يكون روحي أو فكري .

ازالة المعيقات من حياتك لتشعر بالسعادة

الغريب في الأمر أننا نملك الكثير من المشاكل التي نكرهها لكننا لا نقوم بأي شيء اتجاهها ، لا نحاول حل مشاكلنا وندعها إلى أن تتراكم فتخلق كوارثا وأحزانا ، فما ان تظهر أي مشكلة إلا وعليك التخلص منها ، ولا تنسى أن تكبر عقلك فليس أي شيء مشكلة في حياتك ، فلست مضطرا لضرب ابنك أو شتمه إذا كسر كأسا في البيت ، كان بإمكانك التعامل بطريقة أكثر حكمة ، وليس أي موقف بسيط ستجعل منه مشكلا ، كبر عقلك فلست مضطرا لتقنع الناس بأفكارك ومعتقداتك .

المرونة العصبية

بإمكانك أن تعيد برمجة الوصلات العصبية في دماغك ، فهناك أربع نواقل عصبية هي المسؤولة عن احساسنا بالسعادة does وهي كالتالي( الدوبامين ، الاكسيطوسين ، أوندورفين ، سيروتونين ) :

 الدوبامين : ويفرز هذا الأخير عندما نحس أننا قمنا بإنجاز معين .

الاكسيطوسين : يفرز هذا الهرمون عندما تشبع الغرائز العاطفية ، لذلك نحس بالنشوة عندما نعنق أحدهم خاصة الناس الذين نحبهم .

الأندورفين : عندما تحس بالألم يفرز هذا الهرمون لكي يخفف الألم لذلك تشعر بالمتعة عندما تمارس الرياضة .

سيروتونين : عندما نحس بالفخر يفرز هرمون سيروتونين وهذا ما يشعرنا بنشوة والسعادة ، لذلك يشعر البعض بالسعادة عندما يقدم المساعدة للأخرين لأنه يشعر بالفخر .

السعادة من الداخل

الجميع يبحث عن السعادة في العالم الخارجي ، فالبعض يعمل على جمع ثروة والبعض الأخر يسعى لإيجاد شريك حياة ….. لكن القليل من يعلم أن السعادة منبعه من الدخل والخارج في نفس الوقت ، فاذا امتلكت المال الكثير فهذا قد يشعرك بسعادة لبعض الأيام وهذه السعادة لن تدوم ، لكن إذا استغللت هذا المال لإسعاد أناس أخرين كمشاركة بعض من ثروتك مع الفقراء ومساعدتهم فهذا سيجعلك أكثر سعادة .

امتلاك القوة

نكون أكثر رضا عن أنفسنا عندما نمتلك قوة جسدية ونفوذا ، فالقوة الجسدية لن تحقق إلا من خلال الرياضة والأكل الصحي ، وأما النفوذ فيمتلكها الشخص عبر امتلاك ثروة مالية أو فكرية تخوله لكي يصبح رمزا فكريا ومأثرا في الناس .

أسباب عدم تحقيق السعادة

  • تغدية العقل الباطن بأفكار سلبية .
  • تعليق السعادة بشروط ك “لن أكون سعيدا الا اذا حصلت على سيارة وبيت” أو “لن أكون سعيدا الا إذا تزوجت تلك الفتاة ” …..
  • التعلق بالعالم المادي واهمال الروحانيات .
  • –         الأنانية وهذا ما يفقدك متعة العطاء .
  • القيام بعادات سيئة .
  • الاهتمام بما يقوله الناس عنك ، والاهتمام بأفكار الناس ومحاولة تغيرها .
  • الجري وراء المتعة وعدم القدرة على حد الرغبات .
  • الجشع وهذا يجعلك غير قادر على الاستمتاع بما تملك .
  • عدم الاهتمام بالجانب الداخلي والبحث عن السعادة في العالم الخارجي فقط .
  • ربط الراحة بالسعادة وهذا يجعل الشخص يبحث عن الأسهل دائما ، فإذا أردت الحياة أن تكون صعبة فافعل كل شيء سهل ، وإذا أردت الحياة أن تكون سهلة فقم بكل شيء صعب .
  • العيش في الماضي والمستقبل وعدم الاستمتاع بالحاضر ، فالماضي قد مات والمستقبل شيء لا نعرف هل بإمكاننا الوصول إليه .

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى