ملخصات كتب عالمية

كتاب نظرية الفستق | فهد عامر الأحمدي

يعتبر كتاب نظرية الفستق واحد من أفضل الكتب التي اهتمت بالتنمية الذاتية ، وهذا مجال لم يعطى حقه في العالم العربي الذي أغلب الكتابات تتسم بطابع السياسة أو التاريخ أو الرواية ، وقد حقق كتاب نظرية الفستق مبيعات خرافية وتصدر قائمة الكتب لأكثر مبيعا في عدة مكتابات . يصل عدد صفحات الكتاب إلى 332 صفحة ، نشر الكتاب سنة 2016 لدار النشر دار الحضارة للنشر والتوزيع .

ملخص كتاب نظرية الفستق

اصنع الطريق للحياة الناجحة

على الشخص في أول خطوة له في الحياة أن يعرف نفسه ، ويعرف الهدف الذي يريد بلوغه ، لكي تتضح له الصورة التي يود بلوغها فالأشخاص الذين لا يملكون هدفا يظلون بدون مستقبل ، والأهم من ذلك هو تنفيذ ما يود الشخص بلوغه لا التقاعس والتردد ، فالفاشلون يرون العواقب فقط لكن الناجحين ما يهم هو تحقيق الهدف ؛ على الشخص أن يضع أهدافا كبيرة ليصل على الأقل إلى أهداف أقل منها ، أما الأهداف الصغيرة فغالبا ما تنتهي بالفشل ، فبعض الاشخاص لا يعرفون أهدافهم بالضبط لذلك عليهم أن يعودوا إلى ما كانوا يتمنونه في طفولتهم ، فغالبا ما يكون هدف الشخص قد بدأ في سنواته المبكرة ، وتكون متميزا فيه عن الأخرين ، لا يجب على الشخص أن يحكم على الناس قبل التعرف عليهم بشكل جيد ، فآراءنا في الناس غالبا ما تتحقق بسبب النظرة المسبقة .

حين تأخذ نظرة سلبية على شخص ما سيعاملك بنفس الطريقة التي نظرت إليه بها ، فإذا كنت تراه مخادعا سوف تتحقق نبوءتك نظرا لكونك نظرت له بهذه النظرة ، أو عندما تصف ابنك بالغبي والجبان طيلة الوقت سوف يتبرمج عقله الباطن بهذه الفكرة وسوف يتحقق كلامك ، لكن إذا نظرت للشخص بنظرة ايجابية ومنحته الثقة سوف يبادلك بنفس الفعل ،  . ونفس الأمر ينطبق على ذاتنا إذا نظرنا لأنفسنا بثقة وحب ، سوف تكون لدينا القدرة على تحقيق أهدافنا وتحقيق حياة أفضل من المألوف ، لكن إذا كنا سلبين اتجاه أنفسنا فسوف نعيش حياة كلها حزن وخوف وكراهية …. ، لذلك علينا قبل الشروع في تطوير ذاتنا أن نقوم بتدمير الأفكار السلبية ، بالطبع لن نستطيع القضاء عليها نهائيا لكن علينا تقليلها .

عش حياتك بذكاء

فالكثير من الأشخاص يخسرون طاقتهم اليومية بسبب الغضب ، لذلك على الشخص أن يتجنب ما أمكن النقاشات التي لا طائل منها ، سوى ارهاق النفس ، فذكائنا ليس حتميا ورفعه لا يتطلب سوى الوعي ، لذلك عليك معرفة طريقة تفكير الأخرين لكي تتفهمهم وبالتالي لن تدخل في نقاش فارغ ، فلن تتهم بالجهل عندما تتجاهل من يستفزك ولن تتهم بالجهل عند رفضك النقاش في أشياء لا تستحق ولن تغير نظرة الطرف الأخر ؛ فأكثر الناس غباء من يعتبر نفسه مرجعا ويعتبر نفسه أعلم من العالم أجمع ، لذلك لا يجب على الشخص التحيز المسبق والآراء الجاهزة ، ولا تهتم كثيرا بنظرة الأغلبية فغالبا الناس تكون على خطأ ، كما أن الجمهور لا يأخذ سوى ما يناسب آراءهم فقط وكذلك مصالحهم الشخصية ، لذلك يجب على الانسان أن يدرك بقعه العمياء الموجودة في دماغه .

 كما على الشخص عدم تكرار الأخطاء ففي التكرار غباء ، وكذلك عليه حل المشاكل وقت وقوعها لكي لا تكون حاجزا في طريقه ، فالأذكياء لا يكررون أخطائهم والأغبياء لا يغيرون آراءهم . فالأذكياء بكل بساطة من يتصرفون بطريقة ذكية لذلك لا تهتم كثيرا بكثرة التعريفات الخاصة بالذكاء ، فالتجارب تصنع ذكائنا بشكل كبير وأما العوامل الوراثية فليس لها دخل كبير إلا إذا كان خلل في الدماغ ، لذلك تعلم من أخطائك وتعلم من أخطاء الأخرين ، وبالطبع يمكنك تعلم ذلك من قراءة الكتب والعبر الموجودة في القصص والأمثلة القديمة .

كن ناجحا

النجاح في أي مشروع لا يتعلق بالكمية بل بالاستمرارية ، فالإنجازات الكبيرة لا تتحقق الا بالإنجازات والعادات البسيطة ، لذلك فالعادات الناجحة ستؤدي بك إلى أهداف تتجاوز طموحك ؛ إذا كان لك طموح ما ابدأ بالتفكير فيه ، لأن الأفكار طاقة تتجسد قربنا كأحداث ، فالعالم أفكار متجسدة والخطوات القادمة تتأثر بتوقعاتنا ، لذلك لا يجب على الشخص الاهتمام بالحظ بشكل كبير فمستقبلنا يمكننا صنعه بأيدينا ويبقى للقدر جزء منه ، والمحظوظون يصنعون حظوظهم ويستغلون الفرص بذكاء .

يجب على الشخص أن يدرك أن الأمور الصغيرة تتحول وتصبح كوارث كبيرة ، ولتجنب الأخطاء الكبيرة علينا تجنب الأخطاء الصغيرة .

تعامل مع العمل بذكاء

أعطى الكاتب تجربة خاصة به حيث ذكر أنه بعد عمله في احدى الصحف قرر كتابة 20 مقالة في 4 أيام ، لكنه احتاج لكتابة 15 مقالة فقط في 6 أسابيع ، ومن هناك أدرك أن خلق عادة اليومية ولو كتابة أسطر فقط أحسن من تجميع العمل في مرة واحدة ، ومن هناك استطاع اكتب 8000 مقالة ، كما ذكر الكاتب أنه كان شخصا خجولا ويعمل أشياء لا تخصه وليست في مجاله ، لكنه لم يكن يستطيع أن يرفض طلب أصدقائه أو مدير عمله ، وبعد ما اشتد عليه الأمر قرر الافصاح عن عدم تقبله لهذا الضغط وبهذا نصح بتعلم قول لا ، كي لا يضغط الشخص على نفسه في أشياء لا يقدر عليها ، ولا يمكنه الاستمرار بتلك الطريقة ، كما نصح الكاتب بتجميع المهام لا تشتيتها وذلك بخلق فريق عمل منسجم وتكون أعداده بين 1 و3 ، كي لا تحدث مشاكل وخلافات لا معنى لها .

على الشخص أن يقوم بمهام بأقل مجهود ممكن ، فالأشياء التي تحتاج إلى مجهود كبير وليس فيها ربح يستحق ، فلا تستحق منا أن نجهد أنفسنا في أشياء لا معنى لها ، لذلك ابحث دائم عن 20% التي تمنحك 80% من النتائج الإيجابية .

نبذة عن كاتب كتاب نظرية الفستق

فهد عامر الأحمدي الحربي هو كاتب وصحفي سعودي ولد في 28 من سبتمبر سنة 1967م بالمدينة المنورة ، وقد تربى في بيت جدته بالمدينة المنورة ، كما لديه زوجة تختص في طب الأطفال وخمسة أبناء ، من بينهم ثلاثة أولاد وبنتان ، ويعد عامر الأحمدي واحدا من الكتاب المتمرسين حيث يعمل في جريدة الرياض ، وهو الأعلى أجرا على مستوى الكتاب السعوديين حاليا ، عامر الأحمدي غير حاصل على شاهدة البكالوريوس رغم التحاقه بمجموعة من الجامعات ، وقد كان مولوعا بقراءة الكتب منذ طفولته .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى